top of page
Featured Posts

تفسير القرآن بالقرآن.

  • 17 sept. 2015
  • 2 min de lecture

تقي الدين ابن تيمية ، أراد أن يحل معضلة أرقت المسلمين لقرون ، و هي الجمع بين التجسيم و كيف أن لله يد و سيقان ووجه ، و كيف أنه يسمع و يبصر و يتكلم مثل مخلوقاته ، و كيف أن آدم خلق على صورته، و كيف أنه يشبه ملك يجلس على كرسي يحمله مجموعة من الخدم ، و لديه جيش من الخدم كل فرد منهم مكلف بوظيفة ، و جيش من الأعداء (الشياطين) يتجسسون على مملكته و يسترقون السمع...

و في نفس الوقت ، ليس كمثله شيء...

فكتب الرجل كلاما طويلا مملا من الهراء المقدس المصحوب باللف و الدوران ، لكي يقول لنا في النهاية ما ملخصه أن "مثله" لا تعني "يشبهه" ، و أن المثلية تعني التطابق لا الشبه، و بهذا قال أنه يمكن أن يشيه الله مخلوقاته أو تشبهه مخلوقاته لكن ليس كمثله شيء.

كلام جميل ، فيه نوع من العقلانية ...

لكن السيد ابن تيمية لم يدرك أنه يسبح في حساء مقدس ليس له آخر... لأن القول بأن "مثله" = "يطابقه" ،أوقعته في مأزق ، و هو أن هناك آية في القرآن تقول " واتوا بسورة من مثله". فاذا كانت كلمة "مثله". في لغة القرآن تعني "مطابق له" ، فقد سقط تحدي القرأن ، و يكفي أن يقوم أي منا بنسخ القرآن بالتصوير الضوئي و يأتي به ، فيقال أنه أتى بمثله.

فهنا نحن أما 3 تفسيرات محتملة :

إما أن ابن تيمية محق ، و بالتالي يسقط تحدي القرآن.

إما أن ابن تيمية مخطئ و كلمة "مثله" تعني يشبهه و لا تعني مطابق له، و بالتالي تعود المعضلة و يبقى التناقض.

أو أنه لا توجد لغة قرآن ، و كلماته ليس لها معنى محدد ، إنما هو كلام زئبقي يستعمل نفس المصطلحات لمعاني مختلفة، و بالتالي فالكلام عن تفسير القرآن بالقرآن هو هراء و عبث.

و أقول قولي هذا و أستغفر الله لي ولكم و لجميع الماسونيين. #الشيخ_ديكارت


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page