عدنان إبراهيميات.
- 10 sept. 2015
- 4 min de lecture

تريد رؤية حجم التدليس الدي يمارسه عدنان ابراهيم على متابعيه ؟ اقرأ للنهاية ... ... و أنا هنا أتكلم عن شخص ، لكن في الحقيقة الكلام يعمم على طائفة زئبقية تشارك عدنان أفكاره و نهجه الغير مفهوم ، و تسمي نفسها بالعقلانيين ، أو المسلمين المعتدلين ، أو ما شابه... في نهاية هذه المقالة ، سأذكر موقفي منهم ، و لمذا أهاجمهم، بل و أعتبرهم أخطر من داعش و من السلفية ... في هذا المقطع: https://www.youtube.com/watch?v=0SLbzi1qv2M دلس عدنان مرتين على الأقل :
الأولى ، في تلاعبه بالمصطلحات ... فالمفروض حين أتكلم أنا بلغة معينة ، أن ألتزم بمصطلحات و مفردات هذه اللغة ، فلا يعقل أن أقول "بطيخ" و أنا أقصد "سيارة" ، ثم حين أفضح أقول لهم أن تعريفي الشخصي لكلمة بطيخ تعني سيارة... فعدنان ، قال أن رواية رجم الزاني ، تعتبر حديث آحاد ... الآحاد هو ما روي بسند وحيد ولم تتعدد أسانيده و طرقه ... هذا بتعريف ما يسمى ب "علم الحديث"...
لكن الشيخ الحارثي ، فضح عدنان ، و قال له أن خبر الرجم متواتر ، و دكر له مجموعة من الروايات التي تؤكد أن الرسول رجم أو أمر بالرجم، و كلها صحيحة ، و بالتالي فالخبر متواتر لتعدد طرقه و أسانيده ..
هنا قام السيد عدنان بالتدليس ، وهو التظاهر بأنه لم يفهم كلام الشيخ المحاور، الدي قال بأن "الخبر" متواتر ، و الذي سأل عدنان هل خبر رجم الرسول و أمره بالرجم متواتر أم لا ، فتجاهل عدنان كل هدا و رد و كأن الكلام عن نص رواية معينة هل هو متواتر.
لكن عدنان ، مر لمرحلة أبعد من التدليس ، وهي كلامه عن "الحديث العزيز" و قوله بأنه الحديث الدي يروى من قبل 2 ، و كل واحد منهما يروي عنه 2 الخ ... وفحوى كلامه و خلاصته ، أن لا صحيح و لا متواتر الا الحديث العزيز ، و لا يمكن اعتبار أمر ما حقيقة الا ما توفر فيه هذا الشرط.
وتحدى أن يأتيه شخص بحديث نقل بهذا الشرط ، و قال أنه لا يوجد حديث يوفي هذا الشرط و أن ابن حجر راجع كل روايات البخاري و لم يجد حديث من هذا النوع، و بالتالي السيد عدنان ضرب ب "علم الحديث" عرض الحائط فهو لا يعتبرها صحيحة ، أو حجة ، او أخبار موثوقة ...
لمذا أقول أنه يدلس ؟، لأنه و على سبيل المثال لا الحصر ، في حلقات سلسلة معاوية في الميزان ، و في خطبه التي ينتقد فيها الصحابة، حين كان ينتقد معاوية و يطعن فيه الخ ، لم يشترط أن تتفق الروايات و شرط الحديث العزيز، بل هو في أحيان كثيرة استشهد بأحاديث آحاد ، بل استشهد بأقوال السلف كابن حجر و الذهبي التي ليست أحاديث أصلا بل مجرد أقوال لأشخاص لم يعاصروا معاوية ( حلقة معاوية من المؤلفة قلوبهم ) !!!
فالموضوع كله ، ليس "علمي" و لا "منهجي" ، الموضوع كله انتقاء ، و اصطفاء لما نحب ، و رفض لما لا نحب ... الرجم شبهة و أمر بربري يشوه الإسلام ، نبحث عن حجج و أي كلام لكي ننفيه ، حتى لو وصل بنا الأمر للطعن في علم الحديث كله ، و انكار كل الأحاديث ...
لكن حين نريد أن نثبت شيئا معينا موجود في الروايات، هنا نلقي بالمبادئ و الشروط التي وضعناها في القمامة ، ونستدل بالأحاديث ، بل بأحاديث الآحاد .. بل بأقوال السلف التي ليست أقوال أنبياء و لا أحاديث عنهم أصلا ... و يكفي أن تسألوا عدنان ، أو من وافقه الفكر و النهج ، كم هو مقدار إرث الخنثى من القرآن أو من الأحاديث العزيزة التي ألزم بها نفسه... لن يجيب ، لأنه لا يوجد نص يستوفي هذه الشروط يحدد مقدار إرث الخنثى، و كل ما لديهم هي أقوال و آراء الفقهاء ، التي اختلفت من مذهب لآخر ...
في النهاية ، لمذا أعتقد أن هؤلاء أخطر من داعش ومن السلفية؟ لأن السلفية صرحاء في نهجهم ، يعرضون بضاعتهم كما هي و لا يخجلون منها، و لا يستعملون هذا الأسلوب من التدليس... فيسهل على المرئ فهمهم إلى حد بعيد، و الحوار معهم ، و معرفة فكرهم و توجههم الخ ... أما أمثال عدنان ، ففكرهم زئبقي ، لا ثوابت لديه ، لا شيء يضبطه، هو يثبت ما يريد بالطريقة التي يريد حين يريد ...
فأحيانا تراه ينكر علم الحديث من أساسه ، فيقول لك أنه يثق في الحديث العزيز فقط، و أنه لا يوجد حديث عزيز أصلا ، و بالتالي فهو لا يثق في الأحاديث ، و أن الثابت لديه هي العبادات فقط من صلاة و صوم الخ... وفي أحيان أخرى ، تجده يقلب بطون الكتب ، و يثني على "السلف" كابن حجر أو الذهبي أو البخاري و يستشهد بأقوالهم ...
لو كان قوله قولا واحدا ، أنه يرفض كل الأحاديث ، سنقول له حسنا ، رضينا بهذا و سعداء به ، تعال يا أستاذ عدنان نلقي بتلك الكتب في القمامة... طبعا سيقول لك لا ، أنا أحتفظ بها لكي أثبت أن علي أحق بالخلافة و أن معاوية ابن ستين كلب و هلم جرا ...
فهذا مصدر الخطر ، أنه يوهمك أنه ناقد شجاع ، و أنه يستأصل السرطان الدي تعاني منه هذه المجتمعات، لكنه في الحقيقة ينزع قطع من هذا السرطان ، و يحتفظ بها ، ثم يعيدها حين يشاء ، ثم ينزع قطع أخرى .. و هلم جرا ...
فمالدي يضمن لي أن هدا العدنان ، و أمثاله ، لن يعودوا غدا ليقولوا أن الرجم ثابت و متواتر ، و يستشهدوا ربما بأقوال ابن تيمية ؟
#Salafimajnoun




















Commentaires