top of page
Featured Posts

البعرة تدل على السيد مسلم معتدل.

  • 10 sept. 2015
  • 2 min de lecture

في الحقيقة أنا حسمت أمري في ما يخص موضوع هل الله موجود أم غير موجود منذ سنوات ...

أما اليوم فأنا حائر أمام سؤال أهم و أعمق و أخطر بكثير من هذا السؤال... ألا وهو :

هل السيد مسلم معتدل موجود ، أم غير موجود ؟؟؟؟؟؟؟

وما هي الأدلة التي تثبت وجوده ، و الأدلة التي تنفي وجود جنابه ؟

فأنا حين أقرأ بريد الصفحة ، و التعليقات ، أرى أنه موجود ، يرسل رسائل و يعلق ، ويقول أنه معتدل ، و أنه حي ، و أنه هنا ، و أنه ضد داعش ... و يضيف أن الله موجود ، و أنه هنا ، و أنه ضد داعش أيضا ... فهو و إلهه موجودان عندي بالصفحة ، و على الصفحات العلمانية و اللادينية ...

لكن حين أفتح صفحات الدواعش الفيسبوكية ، أو حساباتهم اليوتوبية ، أكتشف أن السيد مسلم معتدل غير موجود ، و رب السيد مسلم معتدل أيضا غير موجود ...

و هذا شيء محير جدا ...

فلو كان السيد مسلم معتدل موجود ، و رب السيد مسلم معتدل (الرحيم الرحمان العادل) أيضا موجود ، لكنت أرى تجلي هذا الوجود على صفحات داعش ، و مواقعها ، و مساجدها ، و ساحات جرائمها ...

لكن الحقيقة ، هي أن مسلم معتدل ، و إلهه ، و كل الآلهة يختفون من الوجود كلما ظهرت جماعة إسلامية إرهابية، و اليوم قد تركوا داعش تفعل ما تشاء، و هربوا من ساحات جرائمها ، و من صفحاتها ، و اجتمعوا عندي على هذه الصفحة و عند أصدقاء مدراء الصفحات العلمانية ...

فهناك احتمالين في نظري يفسران هذه الظاهرة :

- إما أنني مصاب بمرض صرع الفص الصدغي الذي يجعل صاحبه يتخيل وجود أشياء غير موجودة و تأتيه تهيؤات، و الذي يقال أن أعراضه ظهرت عند أحد سكان جزيرة العرب منذ 14 قرنا ... و بالتالي فأنا أتخيل وجود السيد معتدل و إله السيد معتدل وهم غير موجودون ...

- أو أن السيد معتدل هو في الحقيقة داعشي متنكر، و إلهه ليس إلا إله داعش ، لأن كلاهما يظهران فقط لمواجهة العلمانيين و الكفار أمثالي، و يغضبان فقط من رسومات شارلي إيبدو و كتابات سلمان رشدي و شتائم أبو لهب ، و جيش أبرهة الحبشي المسيحي ( في حين لم تغضبه جيوش المسلمين الذين هدموا الكعبة عدة مرات و سرقوا الحجر الأسود في إحداها، لأنهم مسلمون) ، وقيام قوم لوط بإدخاء أعضائهم الذكرية في مؤخرات بعضهم البعض ... وهي نفس الأشياء التي تغضب الدواعش ...

أما الموت و القتل و الذبح ، فعادي جدا ... أصلا من مات كافرا ذهب للنار ، و المسلم إذا مات سيذهب للجنة ، فلمذا سنغضب أصلا ؟ بالعكس ، يجب أن نحتفل بموسم الإنتقال إلى الرفيق الأعلى ...

و يبقى السؤال معلقا ، يحتاج لجواب ، و تبقى المعطيات التجريبية ثابتة أمامنا و تقول ، أن السيد مسلم معتدل و رب السيد مسلم معتدل يظهران فقط حين يقوم غير المسلمون بأشياء "سيئة" ، أما حين يكون المسلم هو المسيء ، فالأرض تبتلع كليهما و لا نجد لهما أثرا ...

فمالقصة يا ترى ؟ أترك لكم التخمين ...

‫#‏الشيخ_ديكارت‬


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page