top of page
Featured Posts

إنما الأعمال الإرهابية بالنيات.

  • 31 août 2015
  • 2 min de lecture

هناك كذبة كبيرة تم الترويج لها عن قصد و عن غير قصد ، مفادها أن الإرهابي هو الذي يفجر و يقتل و يذبح و يمارس الإرهاب ... وهذا خطأ ، و سذاجة ، و كذب ، و تلفيق ...

تخيل معي يا عزيزي القارئ ، أن شخصا ما وقف أمامك و هو يحمل سكين ، و قال لك أنه سوف يقتلك ، و يقطعك أشلاءا ... و لم يكتفي بالقول ، بل بدأ بالقيام بتحركات استعدادا لعملية ذبحك، فسن السكين ، بدأ ينفخ صدره ، و يقوم بتسخينات رياضية ، و يقهقه ، و يقرأ آية الكرسي و المعوذتين ، و يجهز الحبال التي سوف يربطك بها ، و الصخرة التي سيضع رأسك عليها الخ ...

هل يا عزيزي القارئ ، سوف تقول ساعتها ، أنه ليس مجرم و ليس إرهابي لأنه لم يمارس الإرهاب بعد ؟ هل سوف تنتظره حتى يذبحك لتقول أنه مجرم ؟ تبقا أهبل ، و مجنون ، لأنه إذا ذبحك لن تستطيع الكلام أساسا ساعتها فتقول أنه إرهابي أو معتدل.

فنفس المنطق ينطبق على الغالبية العظمى من هؤلاء ، فهم يقولون ما مفاده أنهم سوف يذبحون مخالفيهم ، و يجبرون مسيحييهم على دفع الجزية ، و أنهم يريدون إقامة الخلافة التي ليست إلا حفلة الذبح التي جهزها لك ذلك المجرم ... و المشكلة أنهم لا يتوقفون عند القول فقط ، بل هم يقومون بالتسخينات و يستعدون للتطبيق بشتى الطرق ... فالإخواني الذي يجشد الناس حوله و يضمهم للجماعة لا يختلف عن القاتل الذي سن السكين استعدادا للذبح ، فهو يتحرك و يجهز نفسه لليوم المشهود ، و المسلم الذي يذهب لأوروبا و يعاديها و يحاول نشر سمومه الفكرية بين أبنائها هو أيضا يشارك في عملية الإستعداد للمجزرة ، سواءا بوعي أم بغير وعي.

فنعم ، آسف ، إنهم إرهابيون...

وصدقوني ، إنهم أخطر من داعش ...

داعش لا تمارس التقية و لا تتخفى ، داعش صريحة وواضحة و شفافة أكثر من منظمات الشفافية العالمية.


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page