فتنة خلق السيناريو.
- 30 août 2015
- 3 min de lecture
عملا بالخطة 4575878 ب 5 ف 23 ، يسعدني أن أضع بين أيدي المسلمين هذه المعضلة التي ستساعدهم على استعادة أمجاد الماضي في قتل بعضهم البعض ، و ضرب بعضهم البعض بالنعال :
كما تعلمون :
- الله بكل شيء عليم، وهو يعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون، و علمه أزلي و لا يحتمل الخطأ. و بالتالي، فكل ما أفعله الآن قد علمه الله قبل أن أفعله ، و قبل أن يوجد الدنيا و ما فيه.
فالله علم منذ الأزل أني سوف أكتب هذا المنشور بتفاصيله الدقيقة و عدد كلماته و حروفه، و علم لا يحتمل الخطأ و إلا لما قيل أنه بكل شيء عليم. و بالتالي فلم يكن لي الخيار في أن أكتب أو لا أكتب هذا المنشور، لأنني لو لم أكتبه لأمكن القول بأن الله ظن و أخطأ الظن ، و أنه جاهل وليس عليما. و أنا لا أملك الخيار في أن أجعل الله عليما أو جاهلا. فأنا مسير ، و كلنا مسيرون ، لأننا مجبرون على فعل ما علم الله أننا سنفعله قبل أن نفعله.
و بالتالي فعلم الله واجب الحدوث.
و منه نستنتج أن :
- الحياة ليست إلا فلم من تأليف و إخراج الله - الله الآن يستمتع بمشاهدة إعادة لفلم الحياة الذي ألفه و أخرجه هو بنفسه - الله يتحكم بنا عن بعد.
لكن و كما تعلمون ، فالله لا يكتسب المعلومات، و لا يقرأ الجرائد لكي يعلم ، بل كل ما يعلمه هو منه و فيه و لا يمكن القول بأنه تعلمه من خارجه ، لأن هذا يعني أنه كان جاهلا به و اكتشفه. فإما أنه هو الذي خلق تلك المعلومات التي في ذاكرته ، أو أنها أزلية و موجودة منذ أن وجد.
وهذا يقودنا لطرح سؤال مهم ، يمكن أن يأخده المسلمون ليكفروا و يفسقوا بعضهم بعضا كما فعلوا منذ فجر الإسلام :
- هل هذا السيناريو أزلي أم مخلوق ؟
إذا قلنا أنه مخلوق ، هذا يعني أن الله لم يكن يعلم كل شيء ، ثم صار يعلم في لحظة معينة ، لأن السيناريو هنا ما هو إلا علم الله الغيب ، و علمه المستقبل الذي يحدث الآن. و إذا قلنا أنه مخلوق ، فنحن نقول أن الله قرر في لحظة أن يكتب هذا السيناريو و يجعله يحدث ، لكي يجلس جل جلاله و يشاهد الفلم يحدث أمامه، ثم يغضب لبعض أحداثه و يفرح لبعضها ، و في النهاية يحاسبنا على تمثيل فلم من إنتاجه و إخراجه و نحن مجبرون على ذلك.
و إذا قلنا أنه أزلي ، فنحن هنا نقول أن علم الله أزلي ، مما يعني أن الله لم يكن له أي خيار في خلقه، لأنه ليس مخلوق أساسا . فهو موجود غصبا عن الله نفسه ، و الله هنا مجبر على مشاهدة سيناريو لم يكتبه هو . و هذا يعني مثلا، أن الله لم يكن له أي خيار في خلقنا أو عدم خلقنا، لأن خلقنا ليس إلا حدثا عابرا في هذا السيناريو الطويل الأزلي الذي وجد منذ الأزل ، و لم يكن لله أي دخل في وجوده أو عدم وجوده ، لأن عدم وجوده ليس محل نقاش أساسا بما أنه أزلي. و هذا يعني أن مشاهدة الله للسيناريو و قيامه بمحسابتنا و معاقبتنا ليست من خيارات الله ، لأنها أحداث ضمن السيناريو الأزلي نفسه... وهذا يطرح سؤالا مهما آخر : - هل الله مخير ، أم مسير ؟
أتمنى منكم أن تنقلوا شبهتي هذه لشيوخكم ، و تخبروهم أن الجزء الأول منها ينتظر الرد منذ 4 سنوات حين وضعته على إحدا قنواتي اليوتوبية و شاهده مئات الآلاف و لم يصلني إلا التهديد و الوعيد و السب و التبليغ على الفيديو إلى أن حذف.




















Commentaires