أول أركان الإسلام : شهادة الزور.
- 24 juil. 2015
- 2 min de lecture

يدخل المرأ للإسلام بمخالفة الإسلام ...
فيقول "أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمد رسول الله"...
حين يشهد شخص أمام قاض في محكمة ، فهو يشهد على ما شاهده، و ما تيقن منه و لديه عليه دليل ...
لكن الذي يشهد بأن لا إله إلا الله ، هو يشهد شهادة زور ، و شهادة الزور محرمة في الإسلام ...
المفروض أن يقول "أؤمن بأن لا إله إلا الله" ... فهناك فرق شاسع بين أن تؤمن بالشيء أي أن تعتقد بوجوده دون دليل، و بين أن تملك دليلا عليه يخولك لأن تشهد بوجوده أو عدم وجوده ...
لمن لم يستوعب ما أقول ...
أسأله السؤال التالي :
لنفترض أن الله موجود ، و أن محمد نبيه ، و أنه أرسل جبريل و جبريل بلغ الرسالة دون خيانة ...
ما دليلك على أنه هو الإله الوحيد ؟
ستقول لي ، أنه قال أنه كذلك ...
و ما دليلك أنه صادق في قوله ؟ ... ربما كذب عليك ؟
ألا تعلم أنه على كل شيء قدير ، و أن الكذب شيء من الأشياء ، و أنك إن قلت أنه لا يمكن أن يكذب تكون قد كفرت ؟
فما أدراك أنت ، هل الله صادق في ما قاله أم ليس صادقا ؟
ولنفترض أنه صادق و لم يكذب ...
ما أدراك أنه يعلم كل شيء فعلا ؟
لربما وجد إله آخر و الله لا يعلم بأنه موجود ، و لا يعلم بأنه لا يعلم بأنه موجود ، و ربما هذا الإله هو الذي خلق الله أساسا و جعله قاصرا لا يستطيع رؤيته و أوهمه بأنه الإله الوحيد و أنه أزلي ، وهو جالس في مكان ما يتفرج على هذا الله الملحد الذي لا يؤمن بوجوده ...
أنت إيه عرفك ؟
فأنت هنا تفتح الباب أمام تصديق الخوارق و السحر و الأمور الفوق طبيعية ، و حينها لا يعود هنالك من مكان للمسلمات ، و القواعد ، فلا قواعد و لا مسلمات في السحر و الخوارق ، و يمكنك تخيل ما تريد و ادعاء ما تشاء ...
فكيف تشهد بشيء أنت لم تشاهده و لا تملك دليلا عليه ، و هو لا يعدو كونه إيمانك الشخصي ؟ ...
أليست شهادتك شهادة زور ؟




















Commentaires