top of page
Featured Posts

ثقافة الموت

  • 30 juin 2015
  • 1 min de lecture

c4ca4238a0b923820dcc509a6f75849b_1422521164.jpg

لمذا تستغربون ظهور داعش ، و ثقافتكم مبنية على ثقافة الموت ؟

ثقافتكم بنيت على فكرة أن الموت هو الحياة الحقيقية الأبدية ، أما حياتنا هذه فمجرد ممر ، و ما فيها ليس إلا لهو و لعب و زينة إلى حين ...

ثقافتكم تقدس الأموات أكثر من الأحياء ، فالشهيد مقدس عندكم أكثر من الإنسان الحي ، و من أراد تقديسكم له عليه أن يموت و يُقتل لا أن يحيى و يعمل لكي تقدسوه و يسمى بطل ... عليه أن يموت من أجلكم لا أن يحيى و يعيش في سبيلكم ...

و حتى من تقدسون من الأموات ، كانوا تجار موت ، عاشوا من أجل الموت ، نشروا الموت ، تسببوا في الموت ، اقتاتوا على الموت ، كسبوا الأموال و النساء من الموت...

و إلا فأخبروني ، مذا كانت وظائفهم بعد هجرتهم ليثرب ؟ هل كانوا أطباء أم مزارعين ؟ هل كانوا فلكيين أم ناسجي أثواب ؟

على مذا كانوا يقتاتون ؟ ، ألم تكن الغنائم مصدر قوتهم ؟

هل كانوا مزارعين يحملون المناجل للحصاد أم كانو يحملون السيوف لقطف الرؤوس ؟

هل كانوا يتاجرون في الطماطم ، أم في السبايا و الغلمان ؟

هل كانوا يحملون المعاول للحرث و البناء ، أم لحفر خنادق الحرب و قبور الموتى ؟

و مذا تركوا لكم بعد موتهم ؟

ألم يتركوا لكم الموت ... ؟

و حول مذا كانت تدور أغلب وصاياهم ؟

ألم تكن عن كيفية الإستعداد للموت ؟

فما الغريب . و ما الجديد في داعش ؟

داعش ليست إلا ذلك الموت الذي ورثتموه أبا عن جد ، داعش ليست إلا امتدادا للموت الذي أتاكم من صحاري جزيرة العرب الميتة.


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page