السيد معتدل و الدفاع عن الإسلام
- 28 juin 2015
- 2 min de lecture
لمذا أغلب المناظرات التي تناقش موضوع الإسلام هل هو دين إرهاب أم دين سلام ، تكون بين السيد "مسلم معتدل" و السيد "كافر"، و لا نرى مناظرات بين السيد مسلم معتدل و الدواعش مثلا ...
لمذا حين أراد الشيخ طارق يوسف أن يثبت أن الإسلام دين رحمة ذهب ليناظر الأخ رشيد المسيحي ، ثم الدكتورة وفاء سلطان اللادينية ، ولم يذهب ليناظر الشيخ وجدي غنيم ، أو الحويني ، أو الدكتور في الشريعة الإسلامية السيد الأستاذ أبو بكر البغدادي القرشي الهاشمي المزمبيطي ... ؟
لمذا حين أراد الجفري و أسامة الأزهري الدفاع عن الإسلام عقدوا مناظرة مع إسلام بحيري الناقد العلماني ، و صوروا برنامج كامل مع الملحدين مدته شهر ، ولم نرى لهم أي مناظرة مع السلفيين أو الدواعش ...
لمذا أجد السيد معتدل يعلق عندي في الصفحة و يحاول إثبات رحمة الإسلام لي أنا الناقد الزنديق ، و لا أرى تعليقاته على صفحات السلفية و الدواعش ؟
لمذا تصلني رسائل تدعوني للمناظرة ، و لا أرى مناظراتهم مع من يمثل الإسلام الإرهابي...
هل نحن جماعة الزنادقة الكفار أهم عندكم من الدواعش ؟ هل نحن الذين نقوم بتطبيق الإسلام الخاطئ و نذبح الناس ، أم الدواعش هم من يفعلون هذا ؟ هل فعلا تسعون لهدايتنا ؟ وهل هدايتنا أهم من حياة الناس التي تذبح على قارعة الطريق ؟ أم هي الغيرة على الإسلام من منتقديه ؟
نعم ، إنها الغيرة على الإسلام ، دين الله ، فهو أهم عندكم من حياة الأبرياء ، و إلا لما وجدتم الوقت أساسا لتناظرونا و تردوا علينا ، و لكنتم مشغولين بإعادة الدواعش إلى الإسلام الصحيح الرحيم لإيقاف شلال الدم ...
و حتى حين تتكلمون عن فلسطين و معاناة الشعب الفلسطيني ، أنتم هنا تكذبون ، فأنتم غير مهتمين بحياة الشعب الفلسطيني بقدر ما أنتم مهتمين بالحجارة المقدسة الموجودة على تلك الأرض ، و إلا لتكلمتم عن احتلال الجولان و مزارع شبعا و سبة و مليلية وهلم جرا من الأراضي المغتصبة بنفس الوتيرة ، وعن دم الشعب السوري و الشعب اليزيدي و عن كل شعب يذبح بنفس القدر ...
فالإسلام عندكم أهم من الإنسان ... و الحجر عندكم أهم من البشر ... و هذا ليس غريبا ، فقد كنتم و لا زلتم شرطة الله على الأرض




















Commentaires