المشكلة في النص و ليست في التفسير
- 26 juin 2015
- 1 min de lecture

المشكلة ليست في المفسر ، المشكلة في النص نفسه، لأن النص غير كامل ، فالله لم يتعب نفسه لكي يوضح لهم كيفية الضرب، بل قال اضربوهن و توقف ، كما فعل في مواضع كثيره ، فقد قال أيضا "عن يد وهم صاغرون" ولم يحدد ما معنى "وهم صاغرون" و ما هي كيفية و درجة التحقير التي يجب أن يكون عليها دافعوا الجزية... أي أن الله يقول لهم بشكل غير مباشر "املأ الفراغ بما تراه مناسبا". وقد ملأوه ، كل على هواه ، و ابحثوا عن معنى "صاغرون" و أقوال السلف الطالح في كيفية جعل المسيحيين و اليهود "صاغرين".
و المشكلة هنا أن هذا الكلام يجعل كل واحد منهم على حق، لأن الله إن كان فعلا مطلق العدل، فلن يحاسبهم و لن يعاقبهم على تفاسيرهم ، لأنه هو الذي شرع الضرب و لم يحدد كيفيته و حدوده بشكل واضح غير قابل للنقاش... وفي النهاية هناك قاعدة "اجتهد فأخطأ".
فالبغدادي سيقول ببساطة ، أنه اذا وقف أمام الله و حاسبه على ضرب زوجته بالسكين دون قتلها ، سوف يرد بأن ما فعله هو "ضرب للزوجة" ، و الآية قالت "اضربوهن" ولم تحدد كيفية الضرب، و في أسوأ الحالات أنا اجتهدت و أخطأت ، و لي أجر ...
و أقول قولي هذا و ... إلى اللقاء في منشور آخر.




















Commentaires