top of page
Featured Posts

لمذا أخطأت ألمانيا حين اعتقلت أحمد منصور ... و لم تضربه بالنعال ؟

  • 23 juin 2015
  • 2 min de lecture

b5916d18-fad7-42b8-8a3b-babfa1eddba9.jpg

خصوص أحمد منصور و الضجة التي أحدثها اعتقاله ... أنا فعلا حزين لأن ألمانيا أطلقت سراحه، لأن هذا الأحمد ، منذ أسابيع قليلة ، كان جالسا بجانب أمير جبهة النصرة ، الذي يتلقى أوامره من أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، و قام بتصوير حوار معه، و إفساح المجال له لكي يقوم بالدعاية لجماعته على شاشة "الجزيرة" ( منبر من لا منبر له).

فالمفروض أن الأستاذ ‫#‏أحمد_منصور‬ ، يضرب بالنعال حتى يعترف بمكان ذلك الإرهابي و كيف قابله، لا أن يطلق سراحه و يعامل معاملة المظلوم المسلوبة حريته من طرف ألمانيا التي تدعي الديموقراطية.

أنا مع حرية الصحافة ، و حق الصحفي في أن يحاور من يشاء، لكن ليس المجرمين الذين ثبتت جرائمهم... فلو حاور أحد المتهمين ، لقلنا أنه متهم ، و المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، و بالتالي فهو يتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الأبرياء.

لكن أن يكون هذا الشخص مجرم رسمي ، و قائد في جماعة إرهابية عالمية ، و معترف بكل الجرائم ، بل و حين تم استجوابه على الجزيرة توعد العلويين بالذبح، فهنا محاورته على قناة إعلامية جريمة، لأن مكان ذلك الرجل الطبيعي هو إما السجن ، أو حبل المشنقة ، أي أنه فاقد لكل حقوقه كما أفقد الناس حقوقهم في الحياة و قتلهم ، فكيف تعطيه الحق في التعبير ، و على شاشة قناة فضائية يتابعها الملايين، في حين أن الملايين من الناس لا يسمع صوتهم أحد و هم ليسوا بمجرمين قتلة.

فبالنسبة لي ، أحمد منصور هنا و كأنه ساعد مجرم على الهروب من السجن ليقوم باستضافته على برنامجه و يحقق نسب مشاهدة عالية، و يقوم بدعاية لتنظيم القاعدة، لأن أمير جبهة النصرة يجب أن يكون في السجن أو في القبر ، لا أن يظهر على الشاشة.

فنعم ، يجب اعتقال أحمد منصور ، بل و تعذيبه حتى يعترف و يعطي كل المعلومات عن الوسطاء الذين دبروا ذلك اللقاء ، و عن الجولاني و مكانه، لأن حياة الناس أهم من برنامج أو مقابلة صحفية، بل هي أهم من حرية التعبير، لأن الحق في الحياة أهم من الحق في التعبير ، فالموتى لا يعبرون.

‫#‏الشيخ_ديكارت‬


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page