حساء القرآن.
- 12 juin 2015
- 1 min de lecture
لمن يريد أن يفهم لمذا القرآن غير مفهوم ، فليقم ببحث بسيط عن كيفية جمعه. سيجد أن الذين جمعوه صحابة ، و قد رتبوه بخلاف ترتيب نزوله. وسيجد أنه قد جمع مرتين، الأولى في عهد أبي بكر، و الثانية في عهد عثمان بعد أن أحرق مصاحف أبي بكر... و هذا يفسر عدم التجانس بين مواضيع الآيات و السور ، و أسماء السور ، و بين الآيات و سبب نزولها مثلا ... فتجد مثلا أن سبب نزول آية "إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا." هو حديث الكساء الصحيح ، حيث أن الرسول جمع علي و فاطمة و حسن و حسين تحت رداء ، فنزلت الآية... لكن في المصحف ، هذه ليست آية ، بل هي جزء من آية طويلة تتكلم عن نساء النبي : "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" فهنا 3 احتمالات ... إما أن حديث الكساء الذي صح عند المسلمين بسنتهم و شيعتهم مكذوب ... أو أن أحدا ما تعمد إلصاق الآيتين في آية واحدة ففقدت الأخيرة معناها و صارت تتكلم عن نساء النبي حسب السياق لا عن علي و فاطمة و حسن و حسين، أو أن الله صار يتخبط في الكلام ، و يقول الشيء وهو يقصد الشيء الآخر...




















Commentaires