علي الجفري أخطر من أبو بكر البغدادي.
- 20 sept. 2015
- 1 min de lecture
لسنوات ، كنت من أشد المتابعين و المعجبين بالشيخ علي الجفري لذكائه و براعته في الكلام، و مظهره الأنثوي اللين و اللطيف... و كنت أعتقد بأنه مختلف عن البقية ، و أنه داعية سلام و محبة ، و أنه يمثل الإسلام الوسطي المعتدل و الجميل ، و أنه ربما يملك الحلول، و رغم كونه انتقائي يأخد من النصوص التي بين يديه ما يعجبه ، إلا أن نيته و رغبته في الإصلاح و نشر المحبة شفيعة له أمام البشرية.
لكني صدمت يوما حين سمعته يقول ، أن داعش من نتائج الحداثة ، و رأيت دفاعه المستميت عن الكتب المقدسة من بخاري و مسلم و أحمد ، و عن السلف الطالح أمام إسلام بحيري.
هنا اكتشفت صدق مقولتين : ليس في القنافذ أملس. إذا رأيت أنياب الذئب ظاهرة ، فلا تحسبن الذئب مبتسم.
و ما قاله لا يحتاج لرد، وهو قمة الإستغباء و الإستحمار لمتابعيه ، لكني سأقول له و لمحبيه ما يلي :
- خالد ابن الوليد لم يولد في ظل الحداثة. - الحداثة في اليابان و السويد لم تنتج داعش. - لا يوجد عاقل يفجر نفسه داخل شاحنة مفخخة من أجل الحداثة. - لا يوجد كتاب مقدس للحداثة ينص على أفعال داعش، بينما كتبك المقدسة التي دافعت عنها تنص بالحرف على القيام بما تقوم به داعش.

الحبيب علي الجفري ، أخطر من أبو بكر البغدادي ، و أخطر من بن لادن و الظواهري و أخطر من شكري مصطفى و بقية الإرهابيين... لأن الجفري و أمثاله يغلفون الفكر الإجرامي و يحمونه بالإبتسامة و الوجه الجميل و الكلام العذب الذي يحب الناس سماعه.
#الشيخ_ديكارت




















Commentaires