top of page
Featured Posts

لو لم تكن فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

  • 18 sept. 2015
  • 2 min de lecture

"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"

في الحقيقة ، كان يجب أن يقول "ولو لم تكن فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ... لأنه حين ندخل حد الردة للمعادلة (من بدل دينه فاقتلوه) ، تصبح تلك الآية خاطئة ، و عكسها هو الصحيح .. لأنه لولا حد الردة لانفضوا من حوله... و الدليل أنهم فعلا انفضوا بعد موته مباشرة ، و ارتدت قبائل كاملة، ثم عادوا و أسلموا و حسن إسلامهم بعد أن ذهب إليهم خالد ابن الوليد و مارس هوايته وهي قطع الرؤوس و تمزيق الأحشاء و سبي النساء ، فهو سيف الله المسلول ، و السيوف لمتصنع لتقطيع البطاطا ، إنما لتقطيع البشر.

و بغض النظر عن صحة أحاديث حد ردة من ضعفها ( مع أنها صحيحة بتطبيق شروط الصحة ) ، فهذا الحد يمكن تفهمه في زمانه ، فلو أن محمد و من معه تركوا الناس أحرارا في دينهم، لسمح لهم بمغادرة الدين و ترك المسلمين في أية لحظة أصابهم شك أو خوف من القتال ... و لما شكل المسلمون جيشا قوامه عشرات الآلاف، و لانفضوا من حوله و ذهبوا لحال سبيلهم ...

فكان الحل أن يخيرهم بين القتال معه ، أو القتال ضده و الموت بتهمة الردة. و أكثرهم كانوا منافقين ، و أكثرهم كانوا معه خوفا من الموت و طمعا في الغنائم، بل دعوني أقول لكم أن أكابرهم كانوا منافقين و لم يؤمنوا يوما بمحمد... فهل تعتقد أن عمر ابن الخطاب كان مؤمنا فعلا ، و صدق أن هناك شبح كلم محمد و تلى عليه القرآن ؟ أنا شخصيا لا أعتقد أن عمر و عثمان و البقية كانوا مؤمنين ، فما فعلوه بعد موت محمد لا يفعله شخص آمن به و برسالته حقا، فبمجرد موته، انخرطوا في صراع على السلطة بدأ من أحداث السقيفة و مساهمة عمر في تولية أبي بكر ، و أبو بكر طبعا جمع القرآن و قام بنسخه ، ثم وصى بعمر خليفة بعده دون مشاورة أحد ... والسيد عمر طبعا ما إن استلم السلطة حتى صار نبيا جديدا ، يحلل و يحرم ما شاء بما شاء كيفما شاء، فحرم المتعتين ، و منع الحدود، ولم يكترث لا للقرآن و لا لمحمد، ثم طبعا جاء عثمان بعده و أحرق المصاحف و أعاد جمع المصحف ... ثم تلتها فترة حكم علي التي كانت فترة حسم الخلافات بالسيف و الساطور و المنجل، والتي قامت خلالها أم المؤمنين عائشة بركل تعاليم القرآن و الخروج من بيتها في جيش يقاتل المسلمين ، و قام خلالها علي بسحل ذلك الجيش ، ثم تحريم ما أحل الله وهو سبي نسائهم ، فكان الموقف مع الخوارج ، ثم تفسيق و تكفير الخوارج و الأمر بقتلهم أينما وجودوا ... المهم ...

لمزيد من المعلومات المرجوا قراءة كتبكم المقدسة.


 
 
 

Commentaires


آخر المقالات
الأرشيف
bottom of page