الخيانة.
- 17 sept. 2015
- 1 min de lecture
ن هذا المنبر المقدس ، رغم أنف الحاقدين ، و ليخسئ الخاسؤون، أدعوا لقتل كل من يدافع عن حد الردة و يبرره بالقول بأنه يشبه عقوبة الخيانة العظمى ...

لماذا ؟ أولا لأن غالبية هؤلاء الساحقة تؤمن بالخلافة، بما أن أحاديث الخلافة وردت في نفس الكتب التي وردت فيها أحاديث حد الردة، و بنفس درجات الصحة.
فاذا اعتبرنا ترك الإسلام يشبه جريمة الخيانة التي تثبت عند افشاء أسرار خطيرة للعدو مثلا،
فإنه بنفس المنطق يمكننا يمكننا اعتبار كل من يؤمن بحد الردة خائن و مرتد عن الوطن ، لأنه يؤمن بالخلافة التي هي كفر بكل ما يجعله وطنا ، ابتداءا من الحدود الترابية ، مرورا بالدولة و نظام الحكم و و انتهاءا بثقافة الشعب نفسه وفلسفته في الحياة...
و حتى لو وجد من يؤمن بحد الردة فقط ويعتبره خيانة و يكذب أحاديث الخلافة ( و هذا نادر جدا ان لم يكن غير موجود ) فيمكننا بنفس المنطق أن نعتبره كالذي يؤمن بالخلافة أو أنه مؤمن بالخلافة سرا، لأنه يعتبر كل تارك للاسلام خائن في السر و إن لم يمارس الخيانة... فالتعميم من شيمهم و مبادئهم ...
و لهذا أنا أدعوا السيسي أولا ، ثم كل مسؤول سار على دربه رضي الله عنه و عليه السلام ، أن لا يتعب نفسه بالبحث عن تهم الإرهاب ليشنقهم بها ، بل يكفي أن يلزمهم بما ألزموا به أنفسهم و يحاكمهم بمنطقهم أمام الشعب ، ثم يعلقهم على حبال المشانق جميعا. #الشيخ_ديكارت




















Commentaires