أسيادنا
- 14 sept. 2015
- 1 min de lecture
كلكم سمعتم بقصص عن فلان ابن علان ، و كيف أنه حصل على وظيفة مرموقة بسبب كونه ابن علان ... أليس كذلك ؟
كلكم سمعتم بأن الوزير الفلاني أدخل ابنه المدرسة الفلانية لا لشيء إلا لأنه ابنه ... أليس كذلك ؟
و أظن أنكم تعتبرون هذا فسادا أخلاقيا و إداريا و سياسيا و ثقافيا الخ ... و أنكم تستنكرون تفشي هذه الظاهرة ، و أنكم تحسون بالغضب و غياب العدالة كلما رأيتم أبناء الشعب يدرسون و يجتهدون و يتجاوزون الإمتحانات لنيل الدرجات العالية ثم الإمتحانات للتوظيف ، و في النهاية يصبحون بائعي خضار ، بينما ابن فلان يصبح نائب برلماني لأنه ابن فلان.
طيب أنا عندي سؤال لكم ، و أرجوا أن لا تغضبوا مني و أن تتحمله صدوركم :
سيدنا عيسى ...
هل درس و تعب و اجتهد و تجاوز امتحانات التوظيف ليصبح "سيدنا" عيسى، و ينال وظيفة النبوة ، و يتربع على عرش البشرية و يصبح خير البشر و أحد الأنبياء و "سيدنا" ؟ أم ما حصل هو أنه ولد و وجد أمه مريم فصار "سيدنا" و ضمن دخول الجنة ؟
طيب أين العدل ؟
هل من العدل أن يولد شخص و يجد نفسه سيدنا و نبي و أحد سكان الجنة لمجرد أن أمه مريم، بينما بقية البشر عليهم أن يصلوا و يصوموا و يدوروا حول الكعبة و يقفوا بعرفة و يطلع دين أمهم لعل و عسى يدخلوا الجنة، و قد لا يدخلوها في النهاية ... و حتى لو نجح و دخل الجنة فهو لن يكون بمنزلة أي نبي من الأنبياء...




















Commentaires